جدولُك كما هو
أيّامُك التي فيها لقاءٌ فعلًا، والمحاضرةُ الجاريةُ الآن، والوقتُ بنظامِ الجامعةِ لا بتقديرٍ منّا.
محاضرتُك التالية، وما يُغلق عليك هذا الأسبوع، ومقرَّراتُك وأسئلةُ اختباراتك — في مكانٍ واحد، وكلُّ جوابٍ بمصدرِه.
بريدُك الجامعيُّ فقط — ولا كلمةَ مرورٍ للجامعة، أبدًا.
مرّةً واحدةً في أوّلِ الفصل — وبعدها لا تُدخِل شيئًا.
رمزٌ يصلك بالبريدِ فتدخل. لا كلمةَ مرورٍ للجامعة، ولا ندخل نظامَها نيابةً عنك — بريدُك يؤكّد أنّك طالبٌ لا أكثر.
من كتالوجِ الشُّعبِ المعلَنِ للعموم. فتصير محاضراتُك ومواعيدُك وقاعاتُك مرتَّبةً بلا نسخٍ ولا لصق.
محاضرتُك التالية، وما يُغلق عليك، وأين أنت من الفصل. ثلاثُ حقائقَ لا لوحةُ تحكّم.
لقطاتٌ من الجهاز، لا رسومًا تخيّليّة.
أيّامُك التي فيها لقاءٌ فعلًا، والمحاضرةُ الجاريةُ الآن، والوقتُ بنظامِ الجامعةِ لا بتقديرٍ منّا.
ملفَّاتُك ودرجاتُك وأسئلةُ أوراقِه السابقة في مكانٍ واحد — وما لا نملكه يُقال ولا يُخترَع.
كلُّ سطرٍ في رينتا يُسأل: من أين جاء؟ فما لا مصدرَ له لا يُعرَض، وما لا نعرفه يُقال جهلًا لا يُملأ تخمينًا.
ولذلك لن تجد فيها جوابًا بلا سند، ولا شاشةً تقول «جارٍ التحميل» إلى الأبد، ولا رقمًا يبدو دقيقًا وهو مخمَّن.
والمرجعُ في أيِّ قرارٍ أكاديميٍّ جامعتُك — ورينتا التذكيرُ والتنظيم. مكتوبٌ في الشروط لا مجاملةً هنا.
تطبيقٌ يطلب بريدَك الجامعيَّ يجب أن يقول مَن هو — بالاسمِ والرقم.
رينتا تطبيقٌ مستقلّ. ليست جهةً رسميّة، ولا تتبع الجامعة السعودية الإلكترونية ولا أيَّ جامعةٍ أخرى، ولا تنوب عنها. لا تقرأ درجاتك، ولا تدخل نظامَ الجامعة نيابةً عنك، ولا تنفّذ إجراءً رسميًّا باسمك. أسماءُ الجامعات تُستخدَم للتعريف فقط.
للآيفون — وأندرويد يتبع. الدخولُ ببريدك الجامعيِّ في أقلَّ من دقيقة.
سؤالٌ أو ملاحظة: support@rinta.app